استعارة الحركة وأهميتها في أداء الممثل المسرحي(*)
الكلمات المفتاحية:
استعارة ، حركة ، أداءالملخص
اعتمد الإنسان على الحركة بوصفها وسيلة للتواصل، إذ لم تكن الإيماءات أو الرقصات مجرد حركات عشوائية، بل كانت تحمل معاني دينية واجتماعية وسحرية، ومع تطور الزمن، تحولت هذه الحركات إلى أساس للفن المسرحي، وأصبحت وسيلة للتعبير عن المشاعر والرغبات، وفي المسرح لم تعد الحركة مجرد أداة تنفيذ، بل جزءًا أساسيًا من العرض، لها دور في إيصال المعاني والرموز وبناء العلاقات داخل العمل المسرحي، من هنا ظهر مفهوم استعارة الحركة، وقد ضم البحث أربعة فصول عالج في الفصل الأول مشكلة البحث ضمنها التساؤلات التالية: كيف يوظف الممثل الحركات اليومية للمجتمع، واستعارتها والإفادة منها في أداءه التمثيلي على خشبة المسرح؟ ، وأهمية البحث ، وهدف البحث وتعريف المصطلحات.
اما الفصل الثاني احتوى مبحثين هما:
1- الاستعارة الحركية ومرجعياتها الفكرية في أداء الممثل
2- الاستعارات الحركية لأداء الممثل في المسرح العالمي.
واختتم الفصل بمؤشرات الإطار النظري، اما الفصل الثالث تمثله بتحليل مسرحية (الطوفان) عينة البحث ومن ثم النتائج والاستنتاجات، خاتماً البحث بقائمة المصادر والمراجع