تمثلات الحس المأساوي في رواية وحدها شجرة الرمان (أنموذجاً )()
الكلمات المفتاحية:
إقصاء الموت ، تمثلات الموت، العنف، الفقدالملخص
يتناول البحث فكرة إقصاء الموت في روايات سنان أنطون، بوصفه واحدًا من أبرز الموضوعات التي تتكرر في أعماله. يكشف البحث كيف يحوّل أنطون الموت من حدثٍ عابر إلى حضور دائم يطوّق الشخصيات ويؤثر في مسارها النفسي والاجتماعي. ويُظهر التحليل أن الكاتب لا يقدّم الموت بوصفه نهاية جسدية فقط، بل يطرحُه قوةً تتحكم بالذاكرة، وتكشف هشاشة الإنسان، وتعيد تشكيل علاقته بذاته وبالآخرين. كما يناقش البحث الأساليب الفنية التي اعتمدها أنطون لإقصاء الموت أو تأجيله، سواء عبر استدعاء طقوس الحياة اليومية، أو استثمار صوت المقهورين، أو استخدام السرد الداخلي الذي يواجه الموت بالكلمة والذاكرة والتوثيق. وتؤكد الدراسة أن هذا الإقصاء ليس نفيًا للموت، بل محاولة لفهمه وإعادة صياغة حضوره في واقعٍ يفيض بالعنف والفقد. إن تناول أنطون للموت عبر حسّه المأساوي يقدّم رؤية إنسانية عميقة، تجمع بين الألم والمقاومة، وتحوّل العمل الأدبي إلى مساحةٍ لحفظ ما تبقى من حياة في مواجهة الفقد المستمر.