الباعث الاجتماعي عند الشاعر الجاهلي (دراسة سوسيو ثقافية)

المؤلفون

  • المدرس الدكتور علي خالد فاضل جامعة المثنى / كلية التربية الأساسية

الكلمات المفتاحية:

التّنحي ، الفقر، الحرمان المكاني، الأسر، الشيب

الملخص

لا يخفى بأنَّ الشعر العربي – في كلّ العصور- لهُ بواعث عدّة, منها ما كان نفسيًا مرتبطًا بالانفعال الداخلي للإنسان/ الشاعر التي أحدثتها أساليب التنشئة الأسرية غير السوِيّة, أو المجتمعية المتصلة بالفوارق- والأبعاد-  الطبقيّة التي تشيع بين أبناء الجلدة الواحدة من نحو الفقر, وفساد القوم/ القبيلة, وهجر المكان طوعًا وغير ذلك, فكلاها يؤثر على سلوك الكائن الحيّ/ الشاعر؛ لأنَّ هذا الأخير مجبول بفطرتهِ على حبِّ البقاء والخوف من الفناء, وعلى هذا الأساس تحاول هذه الدراسة الكشف عن المحفزات البيئية – الاجتماعية- في العصر الجاهلي, وتأثيرها على بناء الشخصية إيجابًا وسلبًا, فقد سعى الشاعر جاهدًا إلى تقديمِ نفسه بوصفه خيارًا رافضًا لبعض العادات والتقاليد المجتمعية – ممّا هُمش - تارة, والرضوخ أمام جبروت الزمن الذي أثقل كاهله وعدّه نسقًا مميتًا لا يقدر المرء/ الإنسان على مجابهته والوقوف أمامه تارة أخرى, ممّا خلّف في دواخله الشعور بالعجز, وقلّة الحيلة والبأس, وانعدام الفاعلية الحيوية لمشاعره تجاه واقع الحياة وأحداثها المحيطة بهِ, وهذا لربّما تقبل لمعنى الهزيمة روحيًا وثقافيًا.

التنزيلات

منشور

2026-09-01