تضادّ الأسماء في كتب الأمثال العربية ( القرن الخامس الهجري)

المؤلفون

  • الباحثة: إبـتهـال مـزعـل زبـون جامعة البصرة / كلية الآداب
  • الاستاذة الدكتورة كفاية مذكور شلش جامعة البصرة / كلية الآداب

الكلمات المفتاحية:

التضادّ الصريح ، التضادّ غير الصريح ، الدلالة المعجمية، الأمثال ، السياق ، كتب الأمثال العربية

الملخص

    يهدف البحث إلى دراسة ظاهرة التضادّ في الاسماء في كتب الأمثال في القرن الخامس الهجري، من خلال تتبع الكلمة وضدها في الكلام، وتحليل دلالاتها المعجمية والسياقية، وبيان أثرها في تعميق المعنى وترسيخ القيم الأخلاقية والاجتماعية التي تحملها الأمثال.

وتبرز أهمية هذه الظاهرة في الكشف عن ثراء العربية ودقّة نظامها الدلالي، وفي تعميق الفهم الدلالي للنصوص.

وقد اعتمدت المنهج الوصفي التحليلي، وذلك من خلال:

١ـ  رصد ألفاظ الصفات المتضادة الواردة في كتب الأمثال.

٢ـ  تحليل دلالاتها المعجمية بالرجوع إلى معجمات اللغة.

٣ـ دراسة السياق الذي وردت فيه الأمثال للكشف عن الدلالة المقصودة والمخفية في هذهِ الأمثال، فهناك معانٍ ظاهرة وباطنة تحملها هذهِ الأمثال تحديداً في تضاد الأسماء.

٤ـ التمييز بين أنواع التضادّ، كالتضادّ اللغوي الصريح والتضادّ غير الصريح، إذ تحمل هذهِ الألفاظ معانٍ خفية وأخرى ظاهرة وحاولنا تسليط الضوء على المعاني الخفية ودلالاتها النفسية والاجتماعية في تأدية المعاني. ومن أمثلة ذلك:

  • التضادّ الصريح في قولهم:«الكذب داء والصدق شفاء»، إذ يقوم التقابل بين صفتين أخلاقيتين متناقضتين، تُبنى عليهما صورة علاجية رمزية.
  • والتضادّ غير الصريح في قولهم:«الجهل أزكى عدو، والعقل أفضل مرجو»، إذ يتقابل الجهل والعقل بوصفهما قيمتين ذهنيتين وأخلاقيتين، تتجاوز دلالتهما المعنى اللغوي المباشر إلى رؤية سلوكية شاملة.
  • كما يظهر في الصفات المرتبطة بالحال الإنسانية، مثل:«وهبت لكم شبابي فهبوا إليَّ شيبتي»، إذ يُوظَّف التضادّ الزمني بين الشباب والشيب للتعبير عن التحول في القدرة والعطاء.

وقد أسهم هذا المنهج في الكشف عن الدور الدلالي للتضاد في بناء المعنى الحكمي للأمثال، وإبراز طاقته التعبيرية في توجيه السلوك الإنساني.

التنزيلات

منشور

2026-06-01