العلاقات الإيرانية - الصينية (1945-1979)

المؤلفون

  • المدرس المساعد ابتسام سعود كنون جامعة البصرة / مركز دراسات البصرة والخليج العربي

الكلمات المفتاحية:

إيران، الصين، الخليج العربي، الاتحاد السوفيتي، حزب تودة

الملخص

تعود العلاقات بين ايران والصين الى عهود تاريخية طويلة حيث غلب عليها الطابع التجاري، وبسبب البعد الجغرافي بين الدولتين لم يحدث صدام عسكري عبر التاريخ بينهما، بل كان اتصالهما ذو شكل ثقافي بسبب وقوع ايران وحضاراتها العريقة على طريق الحرير الذي كان ينقل الحرير عبرهُ من الصين الى اوروبا. وفي العصر الحديث لم تكن هناك علاقات رسمية بينهما لان الصين تبنت النظرية الشيوعية وهو مارفضته بشدة الولايات المتحدة الامريكية حليفة نظام الشاه في أيران، لكن منذ منتصف القرن العشرين حاولت جمهورية الصين الشعبية الولوج الى منطقة الشرق الاوسط عبر بوابة ايران، التي كانت متخوفة من الافكار اليسارية التي تأسست عليها تلك الجمهورية، تأثرت سياسة إيران بعدة عوامل اهمها الخوف من الشيوعية، والثاني، الرغبة القوية في ضمان الاستقرار السياسي والعسكري، إذ حاولت استمرار الدعم الاقتصادي والعسكري من الولايات المتحدة الامريكية لها، الامر الذي دفع ايران إلى اتباع الموقف الامريكي فيما يتعلق بجمهورية الصين الشعبية، التي ظهرت في عام1949، و التي اتبعت في البداية سياسات الاتحاد السوفييتي لكن الانفراج في العلاقات الصينية الامريكية، اثر بشكل كبير على اقامة علاقات دبلوماسية رسمية بين ايران و الصين في1971، لتتطور بعدها العلاقات بين الجانبين وتتحول الى تعاون اقتصادي بسبب النفط وحاجة الصين لهذه السلعة في نهضتها الصناعية الحديثة، التي تزامنت مع الازمة العالمية للطاقة، ثم ما لبثت ان دخلت علاقاتهما بمرحلة فتور، بسبب احداث 1979 في ايران التي ادت الى سقوط نظام الشاه.

التنزيلات

منشور

2026-06-01