الموقف السعودي من تولي محمد خاتمي السلطة في آيران 1997

المؤلفون

  • الاستاذ المساعد الدكتور سعد عزيز داخل جامعة البصرة / مركز دراسات البصرة والخليج العربي

الكلمات المفتاحية:

العلاقات السعودية- الإيرانية، محمد خاتمي، الخليج العربي، عبد الله بن عبد العزيز

الملخص

تناول البحث الموقف السعودي منذ وصول محمد خاتمي إلى رئاسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية عام 1997، في سياق إقليمي اتسم بتوتر العلاقات السعودية–الإيرانية خلال عقدي الثمانينيات وبداية التسعينيات، نتيجة الخلافات الأيديولوجية والسياسية والأمنية بين البلدين. وقد مثّل انتخاب خاتمي، المعروف بخطابه الإصلاحي ودعوته إلى"حوار الحضارات"، نقطة تحوّل نسبية في السياسة الخارجية الإيرانية، ما انعكس على طبيعة التفاعل السعودي مع طهران.

خلص البحث إلى أن الموقف السعودي من تولي محمد خاتمي السلطة اتسم بالحذر الإيجابي والبراغماتية السياسية، إذ رحبت الرياض بشكل غير مباشر بالتحول في الخطاب الإيراني، ولا سيما ما يتعلق بالدعوة إلى تحسين العلاقات مع دول الجوار واحترام مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية، وسعت في الوقت نفسه إلى استثمار هذا التحول لتحقيق قدر من الاستقرار الإقليمي، مع الإبقاء على الحذر الاستراتيجي تجاه بنية النظام الإيراني وسياساته بعيدة المدى.

التنزيلات

منشور

2026-06-01