أثر التغير المناخي في زراعة الطماطة في قضاء الزبير
الكلمات المفتاحية:
التغير المناخي، إنتاجية الطماطة، قضاء الزبير، عناصر المناخالملخص
تناولت الدراسة أثر التغير المناخي في إنتاجية محصول الطماطة في قضاء الزبير، فقد ركزت الدراسة على موضوع في غاية الأهمية يواجه القطاع الزراعي متمثلا بالتغيرات المناخية التي تمثل العامل الأهم في الإنتاج الزراعي، إذ ساعد تفاقم هذه الظاهرة على تقلص مدة نمو المحصول وإنتاجيته؛ لأن تباين معدلات ومجموع العناصر المناخية وتذبذبها يسهم بتوقف العمليات الفسيولوجية للمحصول وتزداد نسبة التبخر/ النتح ومن ثم تتوقف العمليات الإنتاجية، وبعدها تذبل بادرات النبات، مما يؤول إلى موته بشكل تدريجي وسريع. وقد توصلت الدراسة إلى تأثر محصول الطماطة بالعناصر المناخية ولاسيما درجة الحرارة التي تؤثر بصورة مباشرة أو غير مباشرة، فلها آثار" سلبية عديدة على المحصول وتعتمد على نوع الظاهرة وشدتها وطول مدة التعرض لها ومرحلة نمو النبات. لنتبين مدى تباين الخصائص المناخية خلال الدورات المناخية(1990-2000)(2001-2011)(2012-2022)، مما أثر في الإنتاج الزراعي عن طريق زيادة معدلاتها فهي ترتفع كثيراً عن المتطلبات التي يحتاجها محصول الطماطة في عملية النمو. وهناك علاقة عكسية بين معظم العناصر المناخية كدرجة الحرارة والرطوبة النسبية ودرجات الحرارة وقلة التساقط، وكذلك الرياح والعواصف الغبارية، مما تنعكس آثارها عن قلة التأثير وزيادته على مقومات البيئة الطبيعية ومن ثم تأثيرها في إنتاج محصول الطماطة.