التوزيع المكاني لبعض المعادن الطبيعية في تُرَب محافظة البصرة وامكانية استثمارها
الكلمات المفتاحية:
المعادن ، الطبيعية ، التُرَب ، امكانية ، استثمارالملخص
تُعدُّ المعادن الطبيعية أحد الركائز الأساس في التنمية إذا ما تم استخدامها واستثمارها بالشكل الصحيح ؛ كونها توفّر العملات الصعبة التي تنعش الاقتصاد الوطني ، وتعمل على الرُقي وتحقيق التوازن في الاستهلاك ، ومن هذا المنطلق هدفت الدراسة الى معرفة بعض أنواع المعادن الطبيعية ، وتباينها المكاني بغية استثمارها من أجل انعاش الاقتصاد المحلي وعدم الاعتماد على معدن وأحد.
تباينت المعادن الطبيعية بين أقضية محافظة البصرة ،إلّا أنّ هناك أقضية احتلّ ت المراتب المتقدمة في الانتشار، فقد احتلّ قضاء القرنة وشط العرب والفاو المراتب الاولى في تركيز معدن الذهب ، وأقضية القرنة والزبير وشط العرب في تركيز معدن الفضة ، ومعدن البلاتين سجل اعلى تركيز له في أقضية القرنة والزبير والفاو ، ومعدن الروديوم كان اعلى انتشار له في أقضية سفوان وشط العرب والفاو ، في حين ان الالومنيوم كان اعلى تركيز له أقضية الفاو وشط العرب والقرنة ، أما معدن الثوريوم فقد سجل في أقضية القرنة وشط العرب بالتساوي والفاو وسفوان ، في حين ان معدن السترنشيوم كان اعلى تركيز له في أقضية الزبير وسفوان والبصرة.
تبيّن أنّ أقضية الفاو وشط العرب والقرنة كانت أعلى انتشاراً لمعدن النحاس والنيكل ، في حين أنّ معدن الرصاص كان في أقضية شط العرب والقرنة والزبير ، والحديد كان ذا انتشار في أقضية الفاو وشط العرب والقرنة ، أما معدن اليورانيوم فقد انتشر في عموم محافظة البصرة وبالتساوي في التركيز ، والسيزيوم سجل انتشاراً واسعاً في أقضية شط العرب والقرنة والفاو ، ومعدن الزئبق كان أوسع انتشاراً في أقضية القرنة وشط العرب وسفوان والبصرة.