المبالغة في تعدد الوجوه الإعرابية ( نماذج قرآنية)
الكلمات المفتاحية:
قصد المتكلم ، أبواب النحو، المبالغة ، التوجيه الإعرابيالملخص
مما هو مسلَّمٌ به أن تعدد الأوجه الإعرابية يعد دلالة على طوعية اللغة، ومصدر من مصادر ثرائها، ولكن ما يتناوله البحث المبالغة في ذكر أوجه إضافية على الأوجه الإعرابية المسلم بها، والمقول بصحتها، وإن كانت هذه الأوجه الإضافية صحيحة صنعًا ومطابقة للقواعد النحوية ؛ لكنها تعد ضعيفة كونها تبعد النص عن مقصده تبعا للسياق القرآني الذي ترد فيه. وقد درس البحث النصوص التي قيل فيها ثمانية أوجه إعرابية، والنصوص التي قيل فيها أكثر من ثمانية أوجه، مبتدئًا بالمسلم بصحته وصولًا إلى ما قد يكون فيه مبالغة وتحميل للنص أكثر من مقصده.
وعلى الرغم من أن بعض التوجيهات قد تلحق بقولهم هذا بعيد، أو متكلف، أو مغلوط، أو فيه نظر، وغيرها من هذه المصطلحات؛ إلا أنهم جوزوا القول في هذه التوجيهات، وما زالت مذكورة في كتبهم.
ومن النتائج التي خرج بها البحث: الاعتماد على التقدير والحذف والإضمار في التوجيه والتأويل، واللجوء إلى التضمين في الأفعال والحروف حتى إن كان على حساب قواعد النحو.
وتعد كثرة القراءات القرآنية والخلاف في توجيهها بين رفع، ونصب، وجر، من أهم الأسباب التي أدت إلى المبالغة في تعدد الوجوه الإعرابية