مفهوم الفن ضمن التعبير لنص الكتابة البصرية للمخرج المسرحي
الكلمات المفتاحية:
التعبير ، نص الكتابةالملخص
يتميز العرض المسرحي بتعدد مرتكزاته ومقوماته الفنية ، بين الأنشطة الفنية والجمالية وبين الأنشطة الإنسانية الأخرى، عن طريق توظيفه لعدد كبير من المهارات والعناصر ، ذات القيم الفنية والجمالية والمعرفية المتنوعة .
تكمن المهمة الأساسية ، عند المخرج المسرحي ، عن طريق قدرته العالية على جمع وترتيب وتنسيق تلك المرتكزات ، وتحويلها من حالتها الساكنة على صفحات النص المسرحي ، الى صورة بصرية وسمعية ، لخطاب العرض المسرحي ، عن طريق كتابة نص العرض ، وفق رؤيته الفنية ، ومقترحاته الجمالية . وهي عملية تحوّل جديدة ، يمكن تسميتها بكتابة نص العرض المسرحي .
وقد يعتمد المخرج ، على نص مسرحي لمؤلف آخر ، ثم يعيد كتابته على وفق رؤيته الاخراجية ، ليصبح نص العرض . أو يعمد المخرج الى كتابة نص مسرحي بنفسه ، وينفذ من خلاله رؤيته الاخراجية ؛ لذا وجدت الباحثة في هذه الموضوعة ، مقتربات يمكن من خلالها كتابة بحث علمي ، للوصول الى نتائج واستنتاجات قيمة .
جاء المبحث الحالي تحت عنوان ( مفهوم الفن ضمن التعبير لنص الكتابة البصرية للمخرج المسرحي ) وتألف من أربعة فصول ، احتوى الأول : الاطار المنهجي ، وفيه مشكلة البحث والحاجة اليه واهميته وهدف البحث المتمثل في : تعرف مفهوم الفن ومرتكزات التعبير لكتابة نص العرض المسرحي .
وتألف الفصل الثاني : الاطار النظري من مبحثين ، الأول : مفهوم الفن ضمن التعبير لنص الكتابة البصرية في الفكر الفلسفي . والمبحث الثاني : التعبير الفني والجمالي لنص العرض في رؤى المخرج المسرحي .
ثم توصلت الباحثة لمجموعة من النتائج والاستنتاجات ، ومن أهمها :
1- انسجام البنية الدرامية للنص المسرحي ، مع الرؤية الاخراجية من قبل المؤلف/ المخرج ، يحقق كتابة اخراجية لنص عرض مسرحي ، ذو ابعاد فكرية وفنية وجمالية .
2- تتفاعل الحركات والتشكيلات الفنية لمجموعة الممثلين ، في بناء صورة درامية لنص العرض ، تتسق مع المعطيات الجمالية للعرض ، والمؤسسة على مرتكزات كتابة نصية ، تنفذ بأسلوب بصري ، يعطي صورة نص العرض النهائية . واختتم البحث بقائمة المصادر ، والمراجع .