درع الجزيرة الخليجي المهام والأدوار ( 2003- 2011 ) قراءة تاريخية)*(
الكلمات المفتاحية:
المبررات الأمريكية ، الردع والاحتواء ، الأسلحة العراقية منطقة الخليج العربيالملخص
المنطقة العربية بشكل عام قبل احتلال العراق عام 2003 ليس هي كما بعد احتلاله حيث ان ما كانت تخشاه قد رحل الا وهو ( نظام صدام ) ريثما انه كان يشكل مصدر قلق وخوف لدى دول الخليج فبزواله زال الخطر وهنا بدأت الاحاديث والمطالبات بإنهاء قوات درع الجزيرة ، فبحلول عام 2005 طالبت بشكل رسمي سلطنة عمان وعلى لسان وزير خارجيتها في حينها ( يوسف بن علوي ) بحل قوات درع الجزيرة مشيرا الى انتفاء الحاجة بزوال الخطر وبعد هذا التصريح والمطالبة اقترحت المملكة العربية السعودية تفكيك قوات درع الجزيرة كقوة موحدة ومتمركزة الى وحدات عسكرية متخصصة تشرف على دولة على وحداتها على ان تبقى على اهب الاستعداد حيث يتم استدعائها اذا حدث اي طارئ وضمها الى الوحدات الاخرى لتصبح قوة موحده ، الكويت من جهتها دعت الى ايجاد البديل عن قوات درع الجزيرة التي يتم تفكيكها بخطة مشتركة لدول لمجلس التعاون الخليجي ، وهنا يجدر القول بان ما قدم من اراء او قرارات وتوجهات يدل على عدم قدرة دول مجلس التعاون الخليجي لادارة قوة عسكرية موحدة مكونة من عدة وحدات عسكرية , ورجح البعض ان سبب هذا التوجه هو صراع على من المتحكم بها والتنافس كان تحديدا بين السعودية وقطر , لكن رغم هذه الانقسامات لا يمكن انكار دور قوات درع الجزيرة في بعض المعارك التي وان لم يكن لها دور قتالي فهي تشارك بالإسناد والدعم اللوجستي كما حدث في حرب احتلال العراق 2003 حيث اقتصر دورها في الاسناد الخلفي والدعم اللوجستي ولم يكن لها دور مطلقا بالأمور القتالية والخطط العسكرية ، اما في عام 2011 عندما حدثت الاحتجاجات في البحرين هنا كان الوضع مختلف حيث كان لقوات درع الجزيرة دورا بارزا في قمع المحتجين وحفظ الامن والاستقرار للبلاد من خلال التعامل مع الاحتجاجات بنها احداث خارجه عن القانون والتعامل معها كعدوة لا كبناء بلد منتفضين حيث استخدمه القوة المفرطة في قمعهم بأتباع ابشع الطرق وبكل الامكانيات المتاحة ، على الرغم من ان الوحدات العسكرية المشاركة في هذا القمع لم تكن من جميع دول مجلس التعاون الخليجي فالبعض منها رفض المشاركة امثال سلطنه عمان.