اسهامات قبيلة سمعي السياسية والحضارية في بلاد اليمن القديم
الكلمات المفتاحية:
اسهامات حضارية، قبيلة سمعي، اليمن القديمالملخص
الحضارة بمفهومها الواسع تشمل الجوانب والنظم السياسية والاجتماعية والاقتصادية والعمرانية للمجتمع الحضري من حيث ما يتعلق بنواحي الحياة وتطورها وازدهارها.
والقبيلة في اليمن القديم تمثل وحدة اجتماعية تؤثر تأثيراً كبيراً في البناء الاجتماعي من الجوانب كافة، ويعود تاريخ القبلية الى أيام دولة سبأ التي كانت تتمتع بنفوذ كبير في بلاد اليمن وقد ظهرت تقسيمات تتميز بها القبيلة وأفضلها طبقة تدعى بـــ (المكاربة) التي تشكل اعلى طبقة في المجتمع اليمني آنذاك ومن ثم ظهرت اتحادات وتجمعات قبلية أخرى أطلقت عليها تسمية الممالك وذكرت في نقوش المسند وشملت (مملكة سبأ، وقتبان، ومعين وحضرموت).
وقد حاولنا في هذا البحث بالرغم من قلة المعلومات المتوفرة عن تاريخ قبيلة سمعي وتطورها على مر التاريخ ان نتكلم فيه دورها وعن اسهاماتها الحضارية في تاريخ اليمن القديم باعتبارها تعد احدى القبائل العربية المهمة التي سكنت في منطقة جنوب غرب الجزيرة العربية وتنتمي الى مجموعة القبائل العربية الجنوبية.
وتمثلت إسهاماتها الحضارية في عدة جوانب ففي المجال الزراعي ابتكرت تقنيات ري متطورة مما أدى الى تحسين الإنتاج الزراعي ولعبت دوراً مهماً في مجال التجارة فكانت الوسيط في تصدير البخور والتوابل بين اليمن القديم والدول المجاورة، واما العمارة فقد أسست مباني معمارية متميزة بما في ذلك القصور والمعابد، وتظهر هذه الاسهامات كيف كانت قبيلة سمعي جزءاً لا يتجزأ من الحضارة اليمنية القديمة.